أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

115

كتاب الجيم

وقال الكلابىّ : ما بِهِ سِعْرٌ « 1 » ، وهُوَ أَن يُعْدِىَ غَيْرَه . قَدْ سَعَرَ « 2 » الإِبِل : إِذا أَعْداهَا . ويُقالُ : هُوَ مَسْعُورٌ « 3 » : إِذا كانَ جَشِعاً حَرِيصًا على الأَكْلِ ، وإِنْ كانَ بَطْنُهُ مَلْآنَ . وذاك الطَعامُ بِهِ سُعْرٌ « 4 » شَدِيدٌ . وقال : حَمَلَهُ السُّعْرُ « 5 » وقَدْ أَكَلَ حتَّى تَخَطَّى إِلَى غَيْرِ ذلِك الطَّعامِ . [ سحب ] وقالَ الأَكْوَعِىُّ : السَّحَابَةُ أَنْ تَكُونَ مِيلًا ونِصْفَ مِيلٍ . [ سرطم ] وقال التَّمِيمىّ : السَّرْطَمِىُّ « 6 » : الطَّوِيلُ . [ سرع ] وقالَ : السَّرَعْرَعُ : الطَّوِيلُ « 7 » . [ سمع ] وقالَ : السَّمَعْمَعُ : الدَّقِيقُ « 8 » الجِسْمِ . [ سدس ] وقالَ : السُّدُوسُ « 9 » : الأَخْضَرُ . [ سحل ] وقالَ : السَّحِيلُ « 10 » : الشَّغِبُ الَّذِى لا يُطاقُ قال الأَعْشَى « 11 » : يَكُرُّ عليهم بالسَّحِيلِ ابنُ جَحْدَرٍ * وما مَطَرٌ منهم بِذِى عِذَباتِ « 12 » [ سحر ] وقالَ : السَّحِيرُ : الَّذِى قد سَحَرَهُ السَّلُّ « 13 » حَتَّى بَدَتْ عُرُوقُه .

--> ( 1 ) في القاموس : السعر بالضم : العدوي ( 2 ) في القاموس : سعر الإبل ، كمنع : أعداها . ( 3 ) وكذا في القاموس : وفعله سعر مبنيا للمفعول . وفي التاج استدرك على المصنف قصره السعر على الحرص على الأكل وقال : وعلى الشرب . ( 4 ) السعر : الشهوة ، يريد شهيا يغرى بأكله والإكثار منه . ( 5 ) السعر : الشهوة والجوع . ( 6 ) في القاموس : السرطم ، كجعفر وزبرج : الطويل . ( 7 ) وكذا في القاموس ، وفي التاج : الدقيق الطويل . ( 8 ) في القاموس : الطويل الدقيق . ( 9 ) في هامش الأصل عن نسخة الحامض : السدوس بفتحة فوق السين . وفي القاموس : السدوس ( بالضم ) الطيلسان الأخضر ، وقد يفتح ( 10 ) لم أقف عليها في المعجمات وفي اللسان : ركب فلان مسحله : إذا ركب غيه ولم ينته عنه ، وأصل ذلك الفرس الجموح يركب رأسه ويعض لجامه . وفي اللسان : المسحل : الميزاب لا يطاق ماؤه فلعل ما هنا تحريف المسحل ومجاز منه . ( 11 ) يذكر فرس ابن جحدر واسم الفرس السحيل ( 12 ) ديوانه ( ط . بيروت ) : 35 ابن جحدر : هو شيبان بن شهاب . ومطر هو ابن شريك الشيباني . والرواية في الديوان بذى عذرات . والعذرات واحدها عذرة : العذر ( 13 ) في الأصل : السيل . والمثبت من التكملة وفيها : السحير : الذي يشتكى سحره . وقيل الذي انقطع سحره فإذا أصابه مثل السل فهو بحير وبحر . وعبارة اللسان : ورجل سحر وسحير : انقطع سحره وهو رئته ، فإذا أصاب منه السل وذهب لحمه فهو سحير وسحر ( تصحيف ) بحر كما في التكملة .